تصدر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ترتيب زعماء العالم العربي، حسب استطلاع قام به مركز «وورلد بابلك اوبنيون» في برنامج المواقف السياسية الدولية في جامعة ميريلاند الأميركية. ونال الملك عبدالله هذا المركز نظرا لمواقفه السياسية المؤثرة على الصعيد الخارجي، ودعمه لقضايا المسلمين ومساعدتهِ الدول الفقيرة بمبالغ مالية ضخمة.

يمثل الملك عبد الله ثقلاَ اقتصاديا كبيرا لكونه يحكم البلد النفطي الأول في العالم، كما يمثل ثقلا ثقافيا مهما، نظرا لاهتمامه ودعمه لعقد الكثير من المناسبات التي تعتمد على الحوار والفكر.ويسجل له الكثير من النجاحات التي حققها على صعيد العلاقات الخارجية، إذ اكتسبت زيارته التي قام بها إلى الفاتيكان ولقاؤه البابا بنديكتوس السادس عشر، العام الماضي 2007م، صفة تاريخية.

إذ كانت هي الزيارة الأولى على الإطلاق التي يقوم بها ملك سعودي إلى الفاتيكان. ودعا مؤخرا إلى عقد حوار عالمي بين الأديان، في مكة المكرمة، ودعا إليه خمسمئة عالم من مختلف الطوائف الإسلامية، وكان المؤتمر يهدف إلى توحيد الفكر الإسلامي لمحاورة الأديان السماوية الأخرى، حيث حقق نجاحا كبيرا اعتبر قفزة نوعية في العلاقات ما بين المذاهب الإسلامية المختلفة على الدوام.

(الرياض ـ عبد النبي شاهين)