أعلنت جمعية حقوق الإنسان التابعة لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية بأنها ستقوم في الايام القادمة بالكشف عن ملابسات أحداث سجن أبوسليم سنة 1996، والذي سيُحدد المسؤولية الجنائية والقانونية عن الحادث وسيُحال للجهات القضائية للنظر فيه.
وقالت الجمعية في بيان لها بأن سجن ابوسليم يقع في مدينة طرابلس وقد كان في فترة وقوع الحادث تحت إشراف الشرطة العسكرية برئاسة العقيد الراحل خيري خالد، ويتولى الإشراف عليه إدارياً جهاز الأمن الداخلي برئاسة العميد محمد المصراتي، في حين أن مسؤولية إدارة السجن المباشرة كان يتولاها المرحوم عامر المسلاتي.
وأشار البيان بأن الحادثة وقعت على اثر قيام مجموعة من السجناء بالاستيلاء على مفاتيح الأقسام الموجودة بحوزة أحد الحراس، وقاموا باحتجازه في بادي الأمر ثم غطوا عيونه وقاموا بقتله واحتجاز أربعة من الحراس مما أدى إلى تدخل حرس السجن وأسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الجانبين.
وتقوم مؤسسة القذافى للتنمية والتي يترأسها المهندس سيف الإسلام القذافى بكافة جمعياتها بجهود مضنية من اجل انهاء كافة الملفات العالقة بالشأن الداخلى في اطار جهود مستمرة من اجل مصالحة وطنية شاملة في الداخل الليبي.
(طرابلس ـ سعيد فرحات)
