أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن «بلاده ستبقى دوما إلى جانب» إسرائيل في ما يتعلق بأمنها، داعيا في الوقت نفسه إلى «تجميد الاستيطان» في الضفة الغربية، في مقابلات نشرتها صحيفتان إسرائيليتان أمس قبل وصوله إلى إسرائيل اليوم الأحد.
وقال ساركوزي «أريد أن أقدم للشعب الإسرائيلي دعما،تأكيدا رسميا، أن أقول له إن فرنسا ستكون دوما إلى جانب إسرائيل حين يكون وجودها وأمنها مهددين. إن الذين يدعون بشكل مشين إلى تدمير إسرائيل سيجدون على الدوام فرنسا في مواجهتهم لتقطع عليهم الطريق».
وتابع بحسب الترجمة الفرنسية لمقابلتين أجرتهما معه صحيفتا «يديعوت احرونوت» و«معاريف» إن «وجود إسرائيل غير قابل للنقاش، أمنها غير قابل للتفاوض». واثنى في هذا السياق على«تجدد حقيقي في العلاقة الفرنسية الإسرائيلية» منذ انتخابه في مايو 2007.
وقال «ليس هذا من باب الصدفة، بل انه إرادة وخيار نضطلع به. لطالما أكدت صداقتي لإسرائيل، واليوم وبصفتي رئيسا، اعلق أهمية كبرى على توطيد العلاقات بين بلدينا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية».وفي الشأن السوري قال ساركوزي إنه يتوقع من الرئيس السوري بشار الأسد أن يستمر في طريقه الجديدة التي اختارها.
