رفض الفلاحون الفلسطينيون الاستسلام لاعتداءات المستوطنين اليهود عليهم، وقرروا - كما تظهر في الصورة السيدة ام جمال من قرية سنجل قرب رام الله - حصد محاصيلهم الزراعية خاصة القمح لاعانتهم على مواجهة تحديات الزمن الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

ويأتي ذلك في وقت حذرت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة، أمس من أن ارتفاع أسعار الغذاء وانخفاض الدخل والبطالة المتزايدة، تجبر الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة على العيش بأنواع من الغذاء أقل من حيث الكمية والنوعية.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومنظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الغذاء العالمي، إن «القدرة الشرائية للفلسطينيين انخفضت إلى أدنى مستوياتها هذا العام». وتابعت الوكالات الثلاث «أن ارتفاع أسعار الغذاء يترافق مع تقلص الاقتصاد المحلي جراء الإجراءات الإسرائيلية».