نفى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس، ما يتردد حول احتمال انسحاب إيران من معاهده حظر الانتشار النووي. وقال «نتصور ان الدفاع عن حقوقنا في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي أمر ممكن». وأشار وزير الخارجية الإيراني «لهذا السبب قدمنا حزمة مقترحات حول هذه القضية.. ولذلك وضعنا المقترحات الغربية قيد الدراسة لكي نتوصل إلى قواسم مشتركة بينهما».

وحول الاقتراح الذي أطلقه المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك اوباما حول التفاوض مع إيران، قال «ينبغي الانتظار حتى نوفمبر المقبل». وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا» ان تصريحات متقي جاءت رداً على أسئلة قناتين إخباريتين فرنسيتين حول السياسات الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء موضوعات مثل أفغانستان والانتخابات الرئاسية الأميركية وأسلوب تعاطي الحكومة الإيرانية مع الوكالة الدولية الذرية.

وعن موقف حكومته بشأن تطبيع العلاقات بين فرنسا وسوريا واحتمال تهميش إيران بعد تعزيز هذه العلاقات، قال متقي: «نعيش في منطقة ترتبط كل بلد من بلدانها بمنظمات مختلفة»، واصفاً سوريا بأنها من البلدان الهامة في المنطقة. وقال متقي إن «دعم بلاده للحكومة والشعب الأفغاني من الأهداف الإيرانية الهامة، وإننا ندعم الانتخابات الديمقراطية في أفغانستان». وحول وجود القوات الأجنبية في أفغانستان وقرب الحدود الإيرانية قال متقي إن هذه القوات« لم يكن لها سجل ناجح ونعتقد بأن فشلها هو نتيجة لتصرفاتها».

(د ب ا)