قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس إن الغرب فشل في كسر إرادة إيران في الأزمة النووية وذلك بعد أيام من تقديم القوى الكبرى عرضا جديدا لطهران بهدف إنهاء الأزمة. مؤكدا أن ال«تهديدات» الغربية الأخيرة لن تحطم إرادة إيران في مواصلة برنامجها النووي، مؤكداً ن لعبة الغرب الجديدة بشأن الملف النووي ستفشل.
وخلال اجتماع مع رجال الدين في مدينة قم وسط إيران، قال نجاد إن وزارة الخارجية الإيرانية تستند إلى قيم ومبادئ إسلامية والتهديدات الغربية في النزاع النووي لن تحطم إرادة البلاد. وأضاف «في المسألة النووية، استنفدت قوى الاستكبار كافة قدراتها لكنها لم تتمكن من كسر إرادة الأمة الإيرانية».
ورد ذلك في تصريحات نقلتها شبكة «إريب» التلفزيونية الإيرانية عن نجاد مضيفة أن الرئيس الإيراني كان يشير في ذلك إلى خطة أعدتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتجميد أصول بنك « ميلي» (البنك الوطني الإيراني) هو البنك الرئيسي في إيران بالنسبة للتحويلات المحلية والأجنبية على حد سواء. وأضاف «أن القوى العالمية ستتشتت كما يحدث في لعبة الدومينو وأن وجهة النظر الإيرانية تتمثل في «إيجاد اهتمام أكثر وأكثر في المنتديات العالمية».
ووصف الخطط بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران بأنها غير شرعية وأكدت مجددا أن إيران لن توقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وتعد هذه أول تصريحات تصدر عن أحمدي نجاد حول الأزمة النووية منذ تلقي بلاده عرض الحوافز، إلا انه لم يتضح بشكل مباشر ما إذا كانت هذه التصريحات تمثل ردا على العرض.
(ا ف ب)