حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني من أنه «في حال أخطأ الأميركيون في حساباتهم في المنطقة فإن الشعب الإيراني سيقوم بتغيير أوضاعهم». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن لاريجاني قوله «إن أميركا كانت تتصور أنها تستطيع بناء صرح ديمقراطي في العراق يلقي بظلاله على سوريا وإيران لكن الإستراتيجية الصحيحة التي اتبعتها إيران والصحوة الإسلامية التي ظهرت في المنطقة أدخلت الأميركيين في التيه بالعراق».

وأضاف «يريد الأميركيون استغلال الفرصة المتاحة لهم ضد الشعب الإيراني، لكن لو كان لديهم مستوى ضئيل من التعقل عليهم الانتباه بأن أدنى خطأ يرتكبوه في حساباتهم سيؤدي إلى إسقاطهم في قعر الوحل بحيث سيغطسون إلى أعماقه كلما حاولوا الخروج منه». وقال «لو أن الأميركيين ارتكبوا خطأ آخر في حساباتهم فإنهم سيواجهون أبطالا سيرغمونهم على مغادرة المنطقة».

من جهة أخرى، قال لاريجاني أن حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية يمثلان طليعة قوى التغيير على الصعيد العالمي، وقال إن «الاستكبار العالمي هجم بكل ما يملك من قوه في حرب الثلاثة والثلاثين يوما ضد الشعب اللبناني المظلوم بتصور أنهم يستطيعون التغلب على المجاهدين في سبيل الله».