استعان المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك اوباما، بعدد من خبراء السياسة الخارجية المخضرمين، في محاولة منه لتعزيز سمعته في هذا المجال، فشكل لجنة لإسداء المشورة له في مجالات السياسة الخارجية والأمن القومي، تتضمن وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت، ووزير الدفاع السابق وليم بيري، ووزير الخارجية الأسبق وارن كريستوفر.
فيما أشار إلى أنه إذا اعتقل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حيا فيجب على الولايات المتحدة أن تقدمه للعدالة بطريقة لا تحول زعيم تنظيم القاعدة إلى شهيد، في وقت قالت فتاة أميركية مسلمة إنها وصديقتها مُنعتا من الجلوس خلفه خلال تجمع لمناصريه بسبب أنهما ترتديان الحجاب.
وأعلن اوباما عن أسماء أعضاء اللجنة التي شكلها لإسداء المشورة له في مجالات السياسة الخارجية والأمن القومي. حيث تتضمن عضو مجلس النواب السابق لي هاميلتون، ومستشار الأمن القومي في عهد الرئيس كلينتون انتوني ليك، ومساعدة وزير الخارجية السابقة سوزان رايس، والسناتور السابق سام نان ووزير العدل في إدارة كلينتون اريك هولدر، ووزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت،
ووزير الدفاع السابق وليم بيري، ووزير الخارجية الاسبق وارن كريستوفر، والمسؤول السابق في وزارة الخارجية جريج كريغ، وجيم شتاينبيرغ، والسناتور السابق ديفيد بورين، والنائب السابق تيم رويمر، ووزير البحرية السابق ريتشارد دانزيغ. وقد يحظى بعض اعضاء هذه اللجنة بمناصب حكومية رفيعة في حال نجاح اوباما بالفوز في الانتخابات.
والتقى المرشح الديمقراطي بلجنة الخبراء أول من أمس، وقال «انه إذا اعتقل أسامة بن لادن حيا فيجب على الولايات المتحدة أن تقدمه للعدالة بطريقة لا تحول زعيم تنظيم القاعدة إلى شهيد». وأضاف «اعتقد أن المهم هو أن نتعامل معه بطريقة تسمح للعالم كله أن يعي الافعال الإجرامية التي تورط فيها لا أن نجعله شهيدا»
ورد اوباما على محاولات خصمه الجمهوري جون ماكين لتصويره على أنه ضعيف في مواجهة الإرهاب.
بتأكيد أن «السجل يظهر أن جورج بوش وجون ماكين كانا ضعيفين في مواجهة الإرهاب»، وأضاف «منهجهما فشل. وبسبب سياساتهما نحن أقل أمنا.. نحن أقل احتراما.. وأقل قدرة على قيادة العالم» إلى ذلك، قالت فتاة أميركية مسلمة إنها وصديقتها منعتا من الجلوس خلف أوباما خلال تجمع لمناصريه، بسبب أنهما ترتديان الحجاب.
وقالت هبة عارف إنها وصديقتها شيماء عبد الفضيل، كانتا ضمن نحو 20 ألفاً من مؤيدي أوباما الذين احتشدوا ليروه، الاثنين الماضي، عندما وجهت دعوة للمجموعة التي كانت الفتاتان ضمنها للجلوس مباشرة خلف أوباما. لكن عارف قالت إن «المتطوعين لتنظيم الحفل استثنوها وصديقتها بسبب ارتدائهما الحجاب، وقالوا إن الأجواء الآن حساسة ودقيقة سياسيا».
من جهته، قال الناطق باسم أوباما بيل بورتون في بيان، صدر الأربعاء، إن «تلك الأفعال لا تعبر عن سياسة حملة السيناتور الديمقراطي». وأضاف «هذا مسيء ويأتي ضد التزام أوباما بتوحيد الأميركيين، وببساطة نحن لا ندعم هذه التوجهات.. نحن نعتذر بصدق عن هذا السلوك».
لكن عارف قالت إنها «تشكر بورتون على اعتذاره، إلا أن أوباما نفسه يجب أن يعتذر مباشرة لها ولصديقتها، ويجب توجيه دعوة لهما ليجلسا خلفه مباشرة في أي حفل ينظم مستقبلا.. عليه أن يأخذ الأمر بجدية أكبر، ويبعث برسالة قوية ضد أي تمييز عنصري».
