أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ان التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل سيخلق «حقائق جديدة» في علاقة دمشق مع «حزب الله» و«حماس».

وأوضح المقداد، في حديث لصحيفة «شيكاغو تريبيون» أمس ، «نحن واثقون من أن آليات التوصل إلى عملية سلام ستتطور بالتأكيد نحو مرحلة جديدة، حيث ستتم إقامة حقائق جديدة»، في إشارة منه إلى «حزب الله» و«حماس» رداً على سؤال بهذا الخصوص.

ولفت المقداد إلى أنه من وجهة نظر سوريا فإنه لا يمكن إجراء مفاوضات مباشرة بين سوريا وإسرائيل إلا برعاية الولايات المتحدة، معتبراً أن هذا الأمر مستبعد طالما لا يزال بوش رئيساً للولايات المتحدة.

في سياق متصل، أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته إلى العاصمة الهندية نيودلهي أمس إن عدداً من التطورات الأخيرة تدعو إلى التفاؤل بشأن مستقبل الشرق الأوسط.

وصرح الأسد في كلمة أمام مجموعة من رجال الأعمال الهنود إن «المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل واتفاق الدوحة الذي أبرم مؤخراً يمنحنا سبباً للتفاؤل بشأن مستقبل منطقتنا. وكان الأسد وقع ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ ثلاث اتفاقيات لتعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين.