رحبت واشنطن أمس بإعلان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، عن خطط لانضمام بلاده مجددا إلى الهيكل القيادي لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، وذلك للمرة الأولى منذ عقود.

وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي «نحن دوما نقدر كثيرا دور فرنسا في الحلف، ولكن عودة فرنسا للاندماج الكامل في الهيكل القيادي العسكري للناتو كان هدفا للعديد منذ وقت طويل، ونحن بالطبع سعداء أن نرى ذلك يتحقق».

وكان الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول سحب بلاده من القيادة العسكرية لـ «ناتو» عام 1966، وطالب بنقل مقر قيادة الحلف إلى دولة أخرى.