رحبت جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي أمس باتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية بين إسرائيل وحركة« حماس».

وأشار هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة في تصريحات للصحافيين أمس إلى أهمية البناء على هذا الاتفاق «من خلال التوصل إلى اتفاق حول تبادل الأسرى وفتح معبر رفح، والعمل على تحقيق وحدة الصف الفلسطيني» مشيدا بالجهود المصرية التي أفضت للتوصل إلى التهدئة.

وقال يوسف «إن هذه التهدئة هي خطوة مهمة من شأنها أن تمهد الطريق نحو تطوير الوضع السياسي على الساحة الفلسطينية بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار وغيرها من الممارسات العدوانية الإسرائيلية».

وأعرب عن أمله في أن تكلل المراحل المقبلة «التي تشملها الرؤية المصرية للتعامل مع الأوضاع الفلسطينية بالنجاح».

من جهتها رحبت المفوضية الأوروبية بإعلان التوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحركة حماس. وقال ناطق باسم المفوضية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي «نرحب بالأنباء الخاصة بالتهدئة. ونحن نقدر الجهود المصرية التي أدت للتوصل إليها، ونتطلع لبدء سريانها اليوم».