عقبت الحكومة الأميركية بتشكك في التوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحركة «حماس». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية توم كيسي «سنرى قبل كل شيء هل يوجد حقا اتفاق».

وأضاف مشيرا إلى حركة المقاومة الإسلامية «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة «وحتى إذا صحت هذه الأنباء فإني اعتقد لسوء الحظ أنها لا تكاد تبعد حماس عن أنشطة الإرهاب».

وقال كيسي إن «وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدثت من قبل عن أهمية بسط الهدوء وما نكنه من تقدير لجهود مصر لتسهيل السلام». وهون كيسي من شأن الآراء التي تذهب إلى أن واشنطن تفقد أهميتها كلاعب في جهود السلام في الشرق الأوسط.