كشف الأمين العام المفوض لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) كلوديو بينوزيرو عن تطور كبير للتعاون الأمني بين منظمته والجزائر، فيما تخرجت أربع دفعات تشمل 400 ضابط جديد متخصص في مكافحة الإرهاب من المدرسة العليا للدرك الوطني.
وأكد المسؤول الأطلسي في تصريح صحافي أدلى به على هامش منتدى عقد بالجزائر أول من أمس بعنوان «الأمن بالحوار ودور البرلمانات في تعميق الحوار المتوسطي» أن الجانبين يتعاونان على قاعدة برنامج يشمل نحو 700 نشاط عسكري ومعلوماتي وأن مساهمة الجزائر منذ انضمامها عام 2001 للحوار المتوسطي مع الناتو كانت جيدة».
وقال إن الحلف عرض على الجزائر برنامجا ثنائيا مكثفا يتمحور حول العمل المشترك في مجال مكافحة الإرهاب على اعتبار أن الجزائر تملك أسبقية وخبرة كبيرة في هذا المجال ولأهمية مساهمتها في الدفاع المشترك لمنع انتشار الإرهاب في منطقة حوض البحر المتوسط. وأثنى كلوديو بينوزيرو على دور الجزائر في التنسيق مع الحلف عسكريا ومعلوماتيا.
وذكّر بأن الجزائر واجهت الإرهاب لسنوات وحدها وهي لم تتمكن حتى الآن من استئصاله بالكامل ويمكنها اليوم أن تعتمد على تأييد الحلف ومساعدته بشتى الوسائل للقضاء عليه نهائيا.
وقد شارك بينوزير في هذا المنتدى الذي نظمته بصفة مشتركة رئاسة مجلس الأمة وقيادة الحلف الأطلسي وطرح البرنامج الخاص الذي أعده الحلف للتعاون الأمني والعسكري مع الجزائر.
واستحسن الجزائريون البرنامج وأعلن الأمين العام لوزارة الخارجية مجيد بوقرة في مداخلته عن سعادة بلاده بالتطورات المسجلة في مجال التعاون بين الطرفين. وأكد أن الخطر الإرهابي يهدد الجميع وأن الجزائر مستعدة لتعزيز التعاون وتطوير آلياته في إطار الحوار المتوسطي للقضاء على الظاهرة.
الجزائر ـ «البيان»