صرح وزير الخارجية التركي علي باباجان أمس أن أنقرة تتوقع أن تتعامل فرنسا بعدالة مع الطموحات التركية في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عندما تتولى الرئاسة الدورية للكتلة الأوروبية في أول يوليو المقبل. وقال باباجان بعد اجتماع مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج حول انضمام تركيا للاتحاد: «نتوقع أن تكون الرئاسة الفرنسية عادلة وغير متحيزة وشفافة كما جرى إبلاغنا على مستويات مختلفة».
وأضاف «نتوقع أن تمضي عملية انضمامنا إلى الاتحاد الأوروبي قدما خلال الرئاسة الفرنسية».
وفي الاجتماع افتتحت تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي محادثات العضوية بشأن قضايا حقوق الملكية الفكرية وقانون الشركات.
وبرزت فرنسا في الأعوام الأخيرة كإحدى الدول المعارضة الرئيسية بالاتحاد لانضمام تركيا، وقبل انتخاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مايو عام 2007 قال إنه ضد تلك الخطوة مما جعل بعض الأتراك يخشون من احتمال أن يستخدم رئاسة الاتحاد لعرقلة محادثات الانضمام.
ويناقش مجلس الشيوخ الفرنسي حاليا مقترحات بتعديل الدستور مما يجعل من الملزم لفرنسا إجراء استفتاء إذا رغب أي بلد يكون سكانه أكثر من خمسة بالمئة من إجمالي سكان دول الاتحاد الأوروبي في الانضمام إلى الاتحاد.
