قال رئيس الوزراء السوداني السابق أمام طائفة الأنصار الصادق المهدي إن حزبه منفتح على إمكانية عقد تحالف انتخابي مع أي حزب مستعد لاتباع «نهجه الوسطي» بين السياسات الإسلامية لحزب المؤتمر الوطني (الذي يتزعمه رئيس البلاد عمر البشير) وما سماه بالبرنامج العلماني ذي النزعة الإفريقية للحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردين السابقين.

وتابع قائلاً «إننا أقرب من الناحية الثقافية إلى حزب المؤتمر الوطني ومن الناحية السياسية إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان». وقال المهدي إن ثلاث مشكلات كبرى قد تؤخر عقد انتخابات حرة في العام المقبل. وقال المهدي إن عدم رسم حدود بين الشمال والجنوب اللازمة لاستفتاء مقرر في 2011 للجنوب على الانفصال يمثل عقبة أيضاً.

وهذا قد يثير مشاكل في تشكيل الدوائر الانتخابية. وعبر المهدي عن تفاؤله بأن الانتخابات أياً كان وقت إجرائها ستكون نزيهة قدر الإمكان لأن حزب المؤتمر الوطني لم يعد باستطاعته أن يرجع إلى النظام «الشمولي» الذي فرضه في التسعينات بالنظر إلى عدد القوى السياسية اللاعبة على الساحة حالياً.

وقال المهدي إن «حزب المؤتمر الوطني يعلم أنه يسير في طريق مسدود ويحتاج إلى مخرج» وأضاف أنه «لن يكون له مخرج بانتخابات زائفة... الانتخابات الزائفة ستكون باعثاً لانطلاق ثورات».