رفضت جبهة التوافق العراقية ( 40 نائباً ) أي تطبيع أو تعامل مع إسرائيل، ردا على تقارير صحافية عن قرارا تتم دراسته في الكونغرس الاميركي يجيز الضغط على الحكومة العراقية لاقامة علاقات رسمية مع تل أبيب.
وقال رئيس الجبهة عدنان الدليمي للوكالة الوطنية العراقية للانباء«نينا»امس « اننا لانوافق على اي تطبيع او تعامل مع اسرائيل ما لم تتم إعادة اللاجئين الفلسطينين الى وطنهم واعادة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة وان يعوض جميع الفلسطينيين عن كل الاضرار التي لحقت بهم جراء الاحتلال الاسرائيلي وان يرفع الحصار عن جميع المدن الفلسطينية وتعود فلسطين إلى حضن الامة العربية».
وأضاف « إننا لا نعتقد ان الحكومة العراقية ستستجيب لاية ضغوط خارجية من اجل اقامة علاقات رسمية مع اسرائيل».
ومن جانبها نفت وزارة الخارجية العراقية علمها بوجود مشروع قرار في الكونغرس الاميركي للضغط على الحكومة العراقية لاقامة علاقات مع إسرائيل.
وقال وكيل وزراة الخارجية محمد الحاج حمود أمس «إن وزارة الخارجية لاعلم لها ولم تكن هناك اية اتصالات بينها وبين اية جهة اخرى تحاول ممارسة ضغوط عليها لتطبيع العلاقات مع اسرائيل». وكانت تقارير صحافية استنادا إلى مصادر أميركية لم تسمها اشارت إلى سعي أعضاء من الكونغرس لإجبار الحكومة العراقية على الاعتراف رسميا بإسرائيل وأقامة علاقات دبلوماسية وتجارية علنية معها.
وأكدت المصادر أن القرار تقدم به النائب الديمقراطي ألسي هيستنج ـ الذي يمثل ولاية فلوريدا التي يقطنها عدد كبير من يهود الولايات المتحدة ـ ويُطالب فيه حكومة نوري المالكي بالإعتراف الفوري بإسرائيل دون قيد أو شرط مسبق.
