أعربت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية الجديدة لدى مصر مارجريت سكوبي عن أملها في استمرار علاقات الشراكة بين واشنطن والقاهرة.
وقالت سكوبي في أول تصريح صحافي لها بعد تسليم أوراق اعتمادها إلى الرئيس المصري حسني مبارك أمس أنها تعد السفير رقم 42 لبلادها في مصر والتي ترتبط بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة على مدى الثلاثين عاما الماضية.
وأعربت عن تطلعها لبدء مهام عملها بشكل رسمي والقيام بالعديد من الزيارات داخل مصر ولقاء المزيد من المصريين ومحاولة التوصل إلى مجالات جديدة للتعاون وتقوية العلاقات وتحقيق الأهداف المشتركة على مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقالت إن لدى الولايات المتحدة رغبة لاستمرار علاقات المشاركة مع مصر خاصة وإن هناك اهتمامات أمنية مشتركة وممتدة. وأعربت السفيرة عن أملها في أن تتمكن من مواصلة دعم علاقات الشراكة والتعاون بين البلدين.
وردا على سؤال حول وجود اختلافات في الرؤى حول بعض قضايا المنطقة بين مصر والولايات المتحدة قالت إن العلاقات قوية ومتسعة وبالتالي فيمكن أن تكون هناك نقاط اتفاق حول العديد من الموضوعات وكذلك نقاط اختلاف حول نقاط أخرى أحيانا وأن هذه أحد سمات العلاقات الدبلوماسية الطبيعية بين أي بلدين.
وحول الانتقادات الموجهة في الإعلام المصري لسياسات الولايات المتحدة مؤخرا قالت «آمل أن نستمر في رؤية تغطية إعلامية للنقاط الايجابية في العلاقات بين البلدين خاصة وأن هناك نقاطاً إيجابية كثيرة».
وبالنسبة للانتقادات للتدخل الأميركي في الشؤون الداخلية لمصر نفت سكوبي محاولة بلادها التدخل في الشؤون الداخلية لمصر في مؤكدة أن الولايات المتحدة أكدت من قبل أن هناك قضايا تخص المصريين وحدهم وهم المنوطون بمعالجتها، إلا أن الولايات المتحدة لديها اهتمام كبير بتشجيع قيم ومبادئ معينة مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان بشكل عام.
«د ب ا»