قتل خلال جولة العنف الأخيرة في ابيي العشرات وأجبر زهاء 50 ألفاً على النزوح عن ديارهم. وخشي الكثيرون من أن يتصاعد النزاع حول ابيي إلى حرب أهلية. ويدور الخلاف حول السيطرة على جزء كبير من ثروة السودان النفطية إذ إن البلدة محاطة بحقول نفط غنية متصلة بخط أنابيب رئيسي يمر عبر المنطقة المتنازع عليها.
ولم يتم ترسيم حدود ابيي في اتفاق السلام الذي أبرم بين الشمال والجنوب في عام 2005 ووضع حداً للحرب الأهلية بين الجانبين التي استمرت عقدين من الزمان.