دخل دستور كوسوفو حيز التنفيذ أمس، بعد أربعة أشهر من إعلانها الانفصال عن صربيا، مما يمهد الطريق لانتقال السلطة تحت رعاية أوروبية من بعثة الأمم المتحدة المتواجدة في البلاد منذ تسع سنوات، إلى الغالبية الألبانية التي تعيش في كوسوفو.

وفي تطبيق لأول دستور لدولة كوسوفو المستقلة حديثا، سيوقع الرئيس فاتمير سيديو على عدد من القوانين للمرة الأولى، قبل أن ينظم احتفال بسيط بهذه الخطوة التاريخية. فيما اعتبرت صربيا أن دستور كوسوفو ليس له أي قيمة قانونية مجددة التأكيد في الوقت نفسه أن كوسوفو ما زال «إقليما صربيا».