قتلت القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب في الجيش الجزائري ثلاثة مسلحين في عمليتين بولايتي خنشلة ووادي سوف شرقي البلاد. فقد كمن الجيش لمجموعة إرهابية بمكان يدعى «العامرة» جنوب ولاية خنشلة واندلع اشتباك عنيف بين الطرفين قتل فيه اثنان من المسلحين أحدهما ليبي في والآخر ينحدر من وادي سوف الواقعة على الحدود مع جنوب تونس.
من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية عن مقتل رزاق هبلة سالم المدعو أبو الدرداء بأحد أحياء مدينة الوادي بعد اشتباك قصير معه بالأسلحة النارية. وقالت المصادر إن الإرهابي فوجئ بدورية لقوى الأمن بالمنطقة فأطلق النار عليها وسقط قتيلاً قبل استخدام قنبلة دفاعية كانت بحوزته. وقدمت قوى الأمن أبو الدرداء الذي التحق بالعمل المسلح عام 2002 بكونه أمير وادي سوف لتنظيم القاعدة.
وفي ذات المنطقة اعتقلت قوى الأمن 12 مجنداً جديداً تتراوح أعمارهم بين 19 و29 سنة كانوا بصدد التحضير للالتحاق بمعاقل تنظيم القاعدة. وقد وجه المدعي العام تهمة الانتماء لجماعة إرهابية للمجموعة وأودع ثمانية السجن فيما وضع ثلاثة تحت الرقابة القضائية. واعترف الموقوفون بعلاقتهم بالتنظيم وبكونهم على أهبة الاستعداد للالتحاق بالعمل المسلح.
(الجزائر ـ «البيان»)