أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أن احد قادتها الميدانيين توفي أمس متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار الخميس في منزله في بيت لاهيا شمال قطاع غزة والذي أدى كذلك إلى استشهاد 7 آخرين، وأقرت بان الانفجار كان نتيجة خطأ داخلي، ومشيرة إلى أن الشهداء كانوا يعدون لتنفيذ عملية جهادية.

وقال مصدر طبي إن «مجدي عادل حمودة توفي متأثرا بجروحه في انفجار بيت لاهيا ليرتفع إلى ثمانية عدد الذين قتلوا في هذا الانفجار بينهم طفلته الرضيعة نور ذات الأشهر الأربعة». وفي بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه قالت« كتائب القسام انه بوفاة حمودة يرتفع إلى ستة عدد عناصر القسام الذين قتلوا في هذا الانفجار».

وأضاف البيان إن هؤلاء «ارتقوا شهداء في بيت لاهيا وهم يضعون اللمسات الأخيرة في طريقهم لتنفيذ مهمة جهادية خاصة وهم من فرسان الوحدة القسامية الخاصة الذين شهدت لهم ساحات الجهاد بمشاركات بطولية عديدة». ولم تورد « كتائب القسام» أية تفاصيل حول العملية التي كانوا ينوون تنفيذها.

وقالت مصادر إن شهداء هذا الانفجار هم: «القائد الميداني أشرف نعيم مشتهى، والقائد الميداني حسن محمد أبو شقفة، والقائد الميداني مجدي عادل حمودة، والقسامي المجاهد محمد صبري أبو نجا، والقسامي المجاهد محمد حمدان مقداد، والقسامي المجاهد أحمد منير صبيح»، بالإضافة إلى المدنيين محمود عطايا حمودة، والطفلة نور مجدي حمودة ابنة أحد الشهداء».

وتم انتشال خمسة قتلى من تحت ركام المنزل المدمر بعد عدة ساعات من وقوع الانفجار الهائل. وذكرت «كتائب القسام» في وقت سابق أن القتلى والجرحى سقطوا نتيجة ل«انفجار غامض». وأوقع الانفجار أيضا 51 جريحا بينهم نساء و15 طفلا وفقا لمصادر طبية. كما دمر الانفجار المنزل المكون من عدة طبقات والذي يضم عدة محلات تجارية واحدث أضرارا جسيمة في عشرة منازل مجاورة وأدى إلى تحطيم عدد من السيارات المتوقفة على جانبي الطريق.

وكان طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة ل«حماس» حمل في تصريح لوكالة« فرانس برس» الخميس «الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة». لكن الجيش الإسرائيلي نفى أي ضلوع له في الانفجار. وفي الضفة الغربية شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات واسعة أمس طالت خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون.

وقال الجيش الإسرائيلي إن «قواته العاملة في الضفة الغربية اعتقلت ثلاثة فلسطينيين في قريتي عزون وكفل حارس قضاء قلقيلية واثنين آخرين في مدينة رام الله وبلدة دورا قضاء الخليل». ومن ناحية أخرى، أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن قوة من الجيش الإسرائيلي تعرضت لإلقاء عبوتين ناسفتين خلال نشاط امني قامت به في قرية الفارعة قضاء جنين دون وقوع إصابات أو أضرار.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مدينة ومخيم جنين وقرية رمانة شمال الضفة واعتقلت مواطناً ودمرت محتويات عدد من المنازل. وأفاد مصدر أمني في جنين، «بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية داهمت قرية رمانة غربي المدينة عند الساعة الواحدة والنصف فجراً، وأن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطن حسام محمد بشناق (34عاماً)، كما حطموا محتويات منازل والده وأشقائه أحمد، ورياض، وفياض، وألحقوا بها أضراراً جسيمة».

وفي مدينة جنين أشار المصدر ذاته إلى أن «قوة عسكرية أخرى داهمت عدداً من المنازل بحجة البحث والتفتيش، عرف من بين أصحابها طارق أبو غالي، والأسير فادي السعدي، وأنه تم إجبار المواطنين على الخروج من منازلهم إلى العراء تحت تهديد السلاح».

غزة ـ «البيان» والوكالات