قالت وسائل الإعلام الحكومية الصينية أمس وهي تسعى للتصدي لانتقادات بشأن علاقاتها مع الخرطوم إن الرئيس الصيني هو جين تاو دعا الحكومة السودانية لاتخاذ سلسلة من الخطوات نحو السلام في إقليم دارفور.وكانت تصريحات هو لنائب الرئيس السوداني الزائر علي عثمان طه قوية بدرجة غير معتادة في ضوء العلاقات الوثيقة بين الصين والسودان حيث بكين هي المستثمر الرئيسي في صناعة النفط كما أنها تبيع أسلحة للخرطوم.
ونقلت صحيفة «الشعب» اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني عن هو قوله إنه لتخفيف الموقف في دارفور «يجب على السودان أن يدفع قدما مهمة حفظ السلام وان يستأنف بسرعة المفاوضات السياسية وان يسعى إلى ضمان أن تحقق المحادثات تقدما أساسيا».
وقال إن الخرطوم يجب أيضا «أن تدفع قدما الأطراف المعنية لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار وان يستمر تحسين الموقف الإنساني والأمني وعلى هذا الأساس يساعد شعب دارفور في إعادة بناء وطنهم». وتمثل تصريحات هو تغيرا في اللهجة عن نائب الرئيس شي جين بينج الذي ابلغ طه يوم الثلاثاء بأن الصين تقدر «الجهود المتواصلة» التي قامت بها السودان في محاولة إنهاء أزمة دارفور.
ويقول خبراء دوليون إن الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات في إقليم دارفور بغرب السودان أدى إلى مقتل 200 ألف شخص ونزوح 5ر2 مليون من ديارهم. وتقول الخرطوم إن عدد القتلى عشرة آلاف فقط. وتقول منظمات حقوق الإنسان ان تعامل الصين مع السودان يذكي العنف هناك من خلال الاستثمارات التي يقولون إنها تدعم الحكومة السودانية ودعت الصين إلى استخدام علاقاتها مع الحكومة السودانية لكي تبذل المزيد ودفع الخرطوم إلى حل الصراع.
