استشهد 11 فلسطينياً في قطاع غزة أمس، سبعة منهم في قصف منزل أحد قيادات كتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» وبينهم طفلة لم يتجاوز عمرها أربعة أشهر، فيما نفى الجيش الإسرائيلي علاقته بالحادث.
وأفاد مصدر طبي فلسطيني وشهود أن أربعة فلسطينيين استشهدوا بينهم طفلة عمرها أربعة أشهر وجرح 25 آخرون بينهم نساء وأطفال وإصابات بعضهم خطرة في انفجار وقع داخل منزل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وقال شهود فلسطينيون إن دوي انفجار قوي سمع في منزل عائلة القائد العسكري في كتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أحمد حمودة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وكان طيران حربي إسرائيلي يحلق في الأجواء.
وقالت «حماس» إن طائرة إسرائيلية هاجمت منزل احمد حمودة الذي وصفته بأنه من كبار صانعي القنابل لديها. ونفت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أفيتال ليبوفتيش أي تدخل إسرائيلي، وقالت أن «الأمر ليست له صلة بقوات الدفاع الإسرائيلية، لم تكن هناك عمليات لقوات الدفاع الإسرائيلية، انه انفجار داخلي».
وحمل الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة ل«حماس» طاهر النونو «الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة». مرجعاً سبب ذلك إلى «حجم العملية الكبير الذي دفعها للتنصل منها». لكن مصادر الحركة عادت الى القول بأنها ستحقق في ملابسات الموضوع.
وكان ثلاثة مقاومين فلسطينيين استشهدوا أحدهم سقط برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من المقبرة الشرقية في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، فيما استشهد آخران في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال المتواجدة بالقرب من محررة دوغيت شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ الدكتور معاوية حسنين أن طواقم الإسعاف انتشلت جثة الشهيد محمد دولة (20) عاما من منطقة ارض الغول بالقرب من محررة دوغيت شمال شرق بيت لاهيا وتم نقله إلى مستشفى كمال عدوان في البلدة فيما لازال البحث والتنقيب متواصلا عن جثامين شهيدين آخرين بالقرب من دوغيت والمقبرة الشرقية.
وذكر شهود فلسطينيون أن عددا من المقاومين التابعين لكتائب «شهداء الاقصى» التابعة لحركة «فتح» وكتائب «المقاومة الوطنية» التابعة للجبهة الديمقراطية قاموا باقتحام موقع عسكري إسرائيلي شمال بيت لاهيا وخاضوا اشتباكا مسلحا مع جيش الاحتلال المتواجد في المكان.
كما استشهد ناشط فلسطيني في غارة نفذها الطيران الاسرائيلي أمس على بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وأطلقت «حماس» أكثر من 20 صاروخا وقذيفة مورتر على إسرائيل بعد الانفجار. وقال مسعفون إسرائيليون أن شخصا واحدا أصيب.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
