قال مسؤولون إن «متمردين» صوماليين أطلقوا قذائف مورتر على مطار مقديشو الرئيسي أمس الخميس بعيد إقلاع طائرة الرئيس عبدالله يوسف في أحدث تصعيد للهجمات منذ توقيع اتفاق سلام. وقال مساعد رئاسي «أقلعت طائرة الرئيس إلى أديس أبابا قبل خمس دقائق من بدء المتمردين قصف المطار».

وأكد مسؤولون من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في مقديشو وهي القوة التي تتولى حراسة المطار وقوع الهجوم أمس لكن لم يمكنهم إعطاء تفاصيل. وفي وقت سابق هذا الشهر نجا يوسف سالما أيضا من قصف بالمورتر لممر بالمطار كانت طائرته تتوقف عليه قبل الإقلاع إلى جيبوتي للمشاركة في محادثات السلام. من جانب آخر قتل مدير منظمة صومالية للمساعدات الإنسانية للنساء والأطفال رمياً بالرصاص في ساعة مبكرة من صباح أمس.

وذكرت تقارير إعلامية أن حادث مقتل محمد مهدي مدير المنظمة يأتي غداة توقيع الحكومة وفصائل المعارضة الصومالية اتفاقاً لإنهاء الأعمال العدائية في غضون 30 يوماً لفترة مؤقتة تصل إلى 90 يوماً. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» أن منفذي الهجوم فتحوا النار على سيارة مهدي أثناء سيرها في مدينة ساحلية. وفى هجوم آخر منفصل، قتل خمسة أشخاص في هجوم استهدف أحد مراكز الشرطة.