حضت منظمات إنسانية أمس فرنسا التي ستتولى في أول يوليو رئاسة الاتحاد الأوروبي، على معاودة تحريك ملف دارفور، معتبرة أن استمرار النزاع في هذا الإقليم وتعقيداته أدت إلى شل حركة المانحين والدبلوماسيين.

وقال ممثلو منظمات عدة بينها منظمة العفو الدولية في فرنسا واللجنة الكاثوليكية لمكافحة الفقر ونشر التنمية و«هيومن رايتس ووتش» خلال مؤتمر صحافي في باريس أن على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك، من منظار إنساني أكثر منه سياسيا. وأشارت اود هادلي من كاريتاس فرنسا إلى «ظاهرة تعب لدى الدول المانحة»، مضيفة «انه نزاع مستمر منذ خمسة أعوام لا نرى حلا له».