يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد زيارة للهند الأسبوع المقبل تستمر عدة أيام، يرافقه وفد رسمي يضم وزراء الخارجية والاقتصاد والاتصالات، حيث سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين الهنود تتناول التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري.

وتبدو الملامح الاقتصادية واضحة على الزيارة التي سبقتها تحضيرات قام بها نائب رئيس الحكومة السورية للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري الذي زار الهند بداية العام الحالي.وقال الدردري للصحافيين إن «توجه سوريا نحو الهند يأتي في إطار تنويع علاقاتها الخارجية على المستويات السياسية والاقتصادية».

مشيراً إلى أن «الهند هي من الدول الصاعدة وتعد مصدراً مهماً للاستثمار والتكنولوجيا وهو موضع اهتمام سوري كبير».وأوضح أن «آفاق التعاون الاقتصادي تعززه علاقات سياسية متطورة ومتميزة جداً»، مشيراً إلى أن «هناك رغبة هندية معلنة بالعودة إلى الشرق ويبدو أنها تريدها عبر البوابة السورية التي تراها الأنسب جغرافياً وتجارياً نظراً لموقعها الاستراتيجي المتميز».

وقال الدردري إنه «سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات خلال زيارة الأسد، من أهمها اتفاقية للتعاون في مجال تصنيع الفوسفات حيث تبدي الهند اهتماماً كبيراً بالفوسفات السوري ويمكن أن تقيم استثمارات هامة في سوريا في هذا القطاع».