كل شيء في هذا البلد الفقير يعود بأهله إلى تلك الأيام القاتمة التي عاشتها إثيوبيا ما بين 1984 ـ 1985، حين أودت المجاعة بحياة مليون شخص.
اليوم يعاني أكثر من 5 ,4 ملايين إثيوبي وضعاً صحياً سيئاً للغاية نتيجة افتقارهم للغذاء اللازم، ورغم نشاط منظمات الإغاثة الدولية، إلا أن كثافة الأمطار، إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية يحولان دون ذلك.
وتبدو في الصورة ميكي ستينسيز العاملة في منظمة «أطباء بلا حدود» تحمل طفلاً إلى وحدة العناية المركزة لمرضى سوء التغذية في جنوب البلاد.
