تظاهر عشرات الفلسطينيين في قرية بيلعين في الضفة الغربية لمنع الجرافات الإسرائيلية من مواصلة العمل على بناء الجدار العازل، واصطدموا مع قوات الاحتلال، ما أدى لإصابة العديد منهم بجروح.
من جهة أخرى، شددت قوات الجيش الإسرائيلي أمس من إجراءاتها بحق الفلسطينيين على الحواجز الثابتة والمتنقلة في محافظات شمال الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود أن الجنود الإسرائيليين أعاقوا تنقل الفلسطينيين بين مختلف محافظات شمال الضفة الغربية من جهة، وبين هذه المناطق ومحافظات وسط وجنوب الضفة من جهة أخرى. وأوضحوا أن إجراءات التفتيش والتدقيق على حاجزي «عناب» شرق طولكرم، و«زعترة» على الطريق العام نابلس ـ رام الله اتسمت بالبطء الكبير أمس.
ولفت الشهود إلى أن قوات إسرائيلية أرغمت حافلات الركاب على الانتظار في ساحة خاصة بمحاذاة حاجز «زعترة» لفترات طويلة، حيث دقق الجنود الإسرائيليون في هويات الركاب وفتشوا حقائبهم. وتسببت هذه الإجراءات في تأخير وصول الموظفين والطلبة إلى محافظة رام الله والبيرة للالتحاق بمؤسساتهم المختلفة بعد انتهاء الإجازة الأسبوعية.
