صوت مجلس النواب اليمني أمس بغالبية أعضائه لصالح طلب الحكومة رفع الحصانة عن النائب يحيى الحوثى للمرة الثانية تمهيدا لمحاكمته بتهمة المشاركة في التمرد الذي يقوده أخوه في محافظة صعدة.

وفي جلسة شهدت اعتراضا من رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي المعارض أيد غالبية النواب لجنة الشؤون الدستورية بشأن الاستمرار في رفع الحصانة عن الحوثى حتى يتسنى محاكمته بتهمة الاشتراك في تشكيل عصابة مسلحة وإثارة العصيان المسلح والتحريض على عدم الانقياد للقانون والدعوة إلى التمرد على النظام ودعم الأعمال الإرهابية والتخريبية في بعض مديريات محافظة صعده إلى جانب المساهمة في الخروج على الدستور والثوابت الوطنية والتخابر مع دول أجنبية.

وفيما تجاهلت رئاسة الجلسة طلبا لرئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي عيدروس النقيب بإعادة التقرير إلى اللجنة وإيضاح مبررات وحيثيات رفع الحصانة بالإضافة إلى الإفصاح عن الدولة الأجنبية التي تخابر معها الحوثى، أكد سلطان البركاني رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم أن أسباب رفع الحصانة لا تزال قائمة حتى اللحظة وأن الحوثى لا يزال يتمرد على الدستور والثوابت الوطنية.

وكان البرلمان اليمني صوت قبل عام على رفع الحصانة عن الحوثى بناء على طلب وزارة العدل إلا أن الجهاز القضائي لم يتخذ أي إجراء بشأن التهم الموجهة إليه بل إن الحكومة عادت وسحبت طلبا سلمته للانتربول الدولي بالقاء القبض عليه في مقر إقامته في ألمانيا.

على صعيد آخر، قال مصدر أمني يمني أمس إن مروحية تابعة لشركة نفطية كانت تقل عدداً من خبراء النفط الأجانب اصطدمت بسياج مطار شرق البلاد، ولم يسجل أي خسائر بشرية.

وقال المصدر: «اصطدمت طائرة مروحية يوم الجمعة في صافر(مأرب شرق اليمن) بسياج مطار شركة صافر». وأوضح أن احداً لم يصب بأذى. وأكد على انه تم استئناف الرحلة من قبل المهندسين على متن طائرة ثانية أقلتهم إلى مطار صنعاء الدولي.

يشار إلى أن عدداً من الشركات العاملة في مجال استخراج النفط في اليمن تستخدم المروحيات في تنقلاتها إلى مواقع الإنتاج.وتعد اليمن اصغر منتج للنفط بين دول الجزيرة والخليج بحيث لا يزيد إنتاجها اليومي عن 380 الف برميل في حين تطمح أن يرتفع الإنتاج الحالي إلى نصف مليون برميل من النفط.