أعلنت «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أمس مسؤوليتها عن تنفيذ عدة عمليات داخل إسرائيل قبل سنوات عدة ولم تكن تتبناها.

ونعت «القسام» في بيان صحافي أمس «اثنين من مقاتليها لأول مرة وبعد أكثر من خمس سنوات هما محمد جميل نبيل معمر منفذ عملية ريشون ليتسيون في السابع من مايو2002 حيث اخترق الناشط الأردني الجنسية كل الحواجز الإسرائيلية ودخل نادياً للقمار حاملاً حقيبة مفخخة وقام بتفجيرها في المكان، وقد أوقعت العملية 20 قتيلاً و60 جريحاً إسرائيليا».

والشهيد الثاني هو إياد نعيم صبحي رداد من شمال سلفيت في الضفة الغربية «منفذ عملية شارع اللنبي في مدينة تل أبيب في 19 سبتمبر 2002 حيث صعد إلى حافلة إسرائيلية ثم فجر نفسه مخلفاً ستة قتلى وأكثر من 60 جريحاً إسرائيليا». واستعرض بيان «كتائب القسام» الإعلان للمرة الأولى مسؤوليتها عن تنفيذ عدد من العمليات التي لم تتبناها وهي:

- سلسلة عمليات التفجير على خط سكة الحديد بالقرب من محطة القطارات في مدينة اللد في العام 2002 ما اعتبر في حينه تطوراً نوعياً في عمل المقاومة الفلسطينية.

- تفجير صهريج للوقود في محطة «بي جليلوت» في مدينة تل أبيب الإسرائيلية بتاريخ 23 مايو 2002.

- سلسلة عمليات استهدفت مستوطنين أدت إلى مقتل اثنين منهم في بيت حجاي بتاريخ 24 يونيو 2005، ومقتل ثلاثة آخرين في جوش عتصيون بتاريخ 16 اكتوبر 2005، ومقتل مستوطن سادس في بيت حجاي بتاريخ 16ديسمبر 2005.

وأوضحت «القسام» في بيانها: «إننا إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العمليات البطولية بعد أعوام من تنفيذها، لنؤكد على أنها وبرغم تبني الغير لعملياتها، آثرت الصمت في حينها حفاظاً على سلامة مجاهديها، وما هذا إلا غيض من فيض عملياتنا التي لم نعلن عنها».