قتل ستة عسكريين جزائريين وأصيب أربعة آخرون في هجوم شرق العاصمة الجزائرية نسب إلى اسلاميين. وأفادت مصادر أمنية جزائرية عن «مقتل ستة عسكريين واصابة اربعة آخرين في راس جنات قرب دلس شرق العاصمة».
واوضحت ان «العسكريين كانوا عائدين إلى ثكنتهم في تلك البلدة الساحلية الصغيرة عندما انفجرت عبوة زرعت على طريق آليتهم، وتنشط «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» في تلك المنطقة الواقعة على اطراف منطقة القبائل. وقتل شخصان وأصيب عدد آخر يوم الأربعاء الماضي في انفجار ثلاث قنابل بالقرب من ثكنات عسكرية في منطقة برج الكيفان على بعد حوالي 25 كيلومترا شرقي الجزائر.
واندلع العنف في الجزائر في العام 1992 بعدما ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حاليا على وشك الفوز بها. وقتل ما يصل إلى 200 ألف شخص منذ اندلاع العنف.
من جهة اخرى حكمت محكمة بومرداس (50 كيلومتراً شرق العاصمة) منذ يناير على عشرات الإسلاميين غيابيا بالإعدام وسرعت في طي الملفات التي كانت عالقة. وفي المجموع صدر 200 حكم بالإعدام من المحاكم الجزائرية على متطرفين فارين منذ بداية 2008. (وكالات) انتشار أمني في شوارع العاصمة الجزائرية تحسباً لتفجيرات إرهابية.
