أرجعت دراسة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية برئاسة الدكتور احمد جويلي إلى أن الارتفاع فى قيمة الفجوة الغذائية العربية يعود إلى عدة أسباب أهمها: ارتباط الفجوة الغذائية بالإنتاج الزراعي والحيواني، وحجم الاستهلاك وأسعار السلع الغذائية في الأسواق العالمية.

وأوضحت أن مجموعة الحبوب مازالت تستحوذ على الجزء الأكبر من قيمة الفجوة الغذائية، حيث ساهمت وحدها عام 2006 بنحو 9. 48% مقابل 1. 49% عام 2005 و 2. 48% عام 2004. وأشارت إلى أن الفجوة ارتفعت قيمتها من حوالي 51. 8 مليارات دولار عام 2004 الى 19. 9 مليارات دولار عام 2005 ونحو 58. 9 مليارات دولار عام 2006.