أطلق رجال أعمال ومستثمرون مصريون، حملة تحت شعار (هيا بنا إلى السودان)، لزراعة 5 ملايين فدان وتوطين 5 ملايين عامل وفلاح مصري في مشروع الجزيرة. ووفقا لقناة «دريم» الفضائية المصرية المملوكة لرجل الأعمال الدكتور احمد بهجت بدأت أفواج من العمالة المصرية في الوصول إلى السودان.

وبدأ مستثمرون مصريون في زراعة 160 ألف فدان بتكلفة 30 مليون دولار تدفع مناصفة بين البلدين. وتقوم الفكرة في شكل شراكة لرجال الأعمال المصريين مع المزارعين والملاك في الجزيرة، حيث يوفر المصريون الخبرة الفنية والبذور المحسنة مقابل أن يبيع المزارعون محصولهم لرجال الأعمال.

وقال رجال أعمال وفلاحون مصريون إن الفكرة بدأت بزراعة مساحات محدودة من القمح وعباد الشمس والفول السوداني والنتائج جاءت ايجابية. ويقدم هؤلاء أفكارا عديدة من بينها استقدام العمالة المصرية للاستيطان في السودان .

وقيام شركة سودانية مصرية مشتركة تملك أسهمها في اكتتاب عام تمولها شركة التأمينات السودانية ومؤسسة قروض الشباب المصرية. ومن جهته قال سفير مصر في الخرطوم محمد عبد المنعم الشاذلي إن الأراضي الزراعية المتوفرة في السودان تستطيع أن تسد الفجوة الغذائية ليس فقط في مصر والسودان، وإنما في جميع أنحاء العالم العربي.