أعلن المدير المساعد للعمليات الإقليمية في هيئة أركان الجيوش المشتركة الجنرال جون كامبل أمس، أن عدد الجنود الأميركيين الذين سيبقون في العراق بعد يوليو تاريخ انتهاء سحب خمسة ألوية قتالية من أرض الرافدين أرسلت إليه مطلع 2007، تم رفعه إلى 142 ألف جندي بعدما كان 140 ألفا.

وقال الجنرال كامبل إن هذا الرفع البسيط في العدد هو «تقدير تقريبي» والقادة سيقيمون حاجاتهم الميدانية بعد انسحاب كامل الألوية الخمسة نهاية يوليو.

وينتشر في العراق حاليا 151 ألف جندي أميركي بعدما انسحبت أربعة ألوية كانت أرسلت إليه كتعزيزات. ويتألف اللواء من أربعة آلاف جندي.

وعندما يصبح عدد القوات الأميركية في العراق 142 ألف جندي، من بينها عشرة ألوية قتالية، سيكون هذا العدد أكبر بعشرة آلاف مما كان عليه حين بوشر بإرسال التعزيزات في يناير 2007.

وبحسب الجنرال كامبل فانه حتى وان تم خفض عدد الألوية فان قوات المساندة ستظل ضرورية لمؤازرة قوات الأمن العراقية التي تتسلم المناطق التي تخليها القوات الأميركية.

وقال الجيش الأميركي الأربعاء انه لا يريد الإبقاء على قواعد دائمة له في العراق غداة تصريحات بغداد حول خلافات مع واشنطن تتعلق بالوجود الأميركي في العراق بعد العام 2008.

وقال الناطق باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال كيفن برغنر للصحافيين «أساءت (الصحافة) فهم بعض النقاط. لا يريد الجيش الأميركي الإبقاء على قواعد دائمة له في العراق».

ورغم أن مسؤولين أميركيين سلطوا الضوء على تحسن الأمن في العراق والذي أدى إلى انخفاض كبير في العنف لايزال الجنود الأميركيون يواجهون الهجمات بعد خمس سنوات من الغزو.