أعلن في صنعاء أمس اعتقال عنصر خطر في تنظيم القاعدة يتبع لدولة آسيوية في وقت اتهم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أحزاب المعارضة بالسعي للانقلاب على النظام السياسي كما اتهمها بالتواطؤ مع المتمردين في صعدة ومع دعوات الانفصال.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية أمس إن أجهزة المخابرات تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية من إلقاء القبض على احد العناصر الخطرة التي تنتمي إلى تنظيم القاعدة ويحمل جنسية إحدى الدول الإسلامية الآسيوية. ونقل الموقع الناطق باسم الوزارة عن مصادر أمنية القول إن الشخص المقبوض عليه يعتبر من العناصر الخطرة في تنظيم القاعدة وقد أدلى بمعلومات هامة للأجهزة الأمنية خلال التحقيقات التي أجريت معه.

وأضاف أن «الأجهزة الأمنية قد حققت خلال الأيام القليلة الماضية أيضاً نجاحات مهمة في مجال ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة وبخاصة في أعقاب بعض العمليات الإرهابية التي نفذتها ضد بعض المنشآت والمرافق العامة في اليمن».

وحسب المصدر فان الأجهزة الأمنية قد تمكنت من إلقاء القبض على بعض عناصر التنظيم أثناء حملة مداهمات تمت في محافظة عدن بالإضافة إلى التحفظ على عناصر خطرة من التنظيم من أبناء محافظة مأرب يقوم بتوفير الإيواء والحماية لبعض العناصر الفارة من أعضاء التنظيم والمتواجدة حالياً في بعض المناطق بمأرب هرباً من الوقوع في يد الأجهزة الأمنية التي تلاحقهم دون هوادة.

على صعيد آخر اتهم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أحزاب المعارضة بالسعي للانقلاب على النظام السياسي ورفض دعوتها لعقد مؤتمر وطني لانجاز إصلاح سياسي شامل، و اتهم هذه الأحزاب بالتواطؤ مع المتمردين في صعدة ومع دعوات الانفصال.

وقالت الأمانة العامة للحزب ـ المكتب السياسي في بيان «أن قيادة أحزاب اللقاء المشترك هي من تنصلت عن مواصلة الحوار مع المؤتمر الشعبي العام وفق وثيقة وضوابط الحوار التي تم التوقيع عليها وان تلك القيادات هي من أعلنت قطع الحوار واعتبرت مواصلته بمثابة جريمة كبرى».

وأضاف البيان أن «الأمانة العامة للمؤتمر وهي تعبر عن أسفها مجددا لما ذهبت إليه بعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك من مواقف مخجلة ومتخاذلة إزاء فتنة التمرد وأعمال التخريب والإرهاب وقطع الطرقات الآمنة ونهب الممتلكات العامة والخاصة وقتل المواطنين الأبرياء وأبناء القوات المسلحة والأمن .

بالإضافة إلى ما تقوم به بعض العناصر من نشر لثقافة الكراهية والبغضاء والتي تعود عواقبها الوخيمة على الوطن وأمنه واستقراره وتستهدف نظامه الوطني بل والإصرار على التعامل مع تلك الأعمال الخارجة عن الدستور والقانون في إطار المكايدة والمناكفة الحزبية.

وكأن امن الوطن واستقراره والحفاظ على مكتسباته ووحدته وتنميته أمر لا يهم تلك القيادات في المشترك ولا يعنيها بشيء فانها ترى أن الاستمرار على مثل ذلك الموقف إنما يعبر عن قصور رؤية وإدارك ويشجع عناصر التمرد والتخريب على الاستمرار في نهجها التدميري الخاطئ وإلحاق المزيد من الضرر بالوطن ومصالحه وسكينته العامة».

وقال بيان الحزب الحاكم انه «وهو يضع كل تلك الحقائق أمام أبناء الشعب فانه ينبه إلى خطورة كل الدعوات التي تطلقها بعض القيادات في المشترك والتي تعبر عن رفضها للآلية الديمقراطية في التبادل السلمي للسلطة والانقلاب على النظام السياسي ومؤسسات الدولة.

غير انه عاد وقال إنه يؤكد مجددا حرصه على استمرار الحوار مع كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بما فيها أحزاب اللقاء المشترك في إطار الدستور والقانون والثوابت الوطنية التي لا تفريط فيها وتحت أي مبرر مهما كان».

صنعاء ـ محمد الغباري