قتل 12 عراقياً واصيب 50 آخرون في انفجار شاحنة ملغومة شمال العراق، فيما أعلن عن مقتل 3 جنود أميركيين في العراق واغتيل ضابط رفيع بوزارة الداخلية ومسؤولان من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، فيما اعتقل خمسة من أخطر قادة العصابات متهمين بارتكاب جرائم تطهير عرقي وطائفي وتصفيات سياسية في كربلاء.

لقي 12 شخصاً مصرعهم في حين أصيب 53 آخرين بجروح في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدفت منزل ضابط رفيع في الشرطة العراقية يقع في منطقة الشعب شمال شرقي بغداد. وأفاد مصدر في الشرطة العراقية أن انتحاريا هاجم بشاحنة مفخخة محملة بقذائف هاون منزل ضابط الشرطة العميد ناظم ما أسفر عن مصرع 11 شخصاً وجرح 53 آخرين بينهم عدد من أفراد عائلة الضابط.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل ثلاثة من جنوده بهجوم بالأسلحة الخفيفة استهدف دورية صباح أمس في بلدة الحويجة الواقعة غرب كركوك. ولم البيان يوضح مزيدا من التفاصيل. وبذلك، يرتفع إلى 4090 عدد العسكريين والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح في مارس 2003.

من جانب آخر قال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أن مسلحين مجهولين اغتالوا أمس ضابطا رفيعا بوزارة الداخلية العراقية يحمل رتبة عقيد من دون إيراد مزيد من المعلومات عن اسم الضابط أو ظروف اغتياله أو مكان وقوع الحادث أو ملابساته.

غير ان معلومات أمكن الحصول عليها لاحقا أفادت أن المفتش العام لوزارة الداخلية العراقية العقيد ظافر تعرض لهجوم بالقرب من داره في شارع الغدير شرقي بغداد من قبل مسلحين مجهولين أطلقوا عليه النار قبل أن يلوذوا بالفرار مما أدى إلى مقتله على الفور. وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة شقيق غانم بجروح خطيرة نقل أثرها إلى المستشفى.

وفي هجوم آخر قتل دلماش عبد الكريم صفار وناصح موسى رستم المسؤولان في الاتحاد الوطني الكردستاني بالرصاص في طوز خرماتو عندما اطلق مسلحون مجهولون النار على وفد المسؤولين حيث أصيب أيضا اثنان من حراسهما.

من جانب آخر أعلن قائد شرطة كربلاء أمس اعتقال خمسة «من اخطر قادة العصابات الخارجة عن القانون». وقال للصحافيين «تمكنا من اعتقال علي عبد طعان المعروف ب(علي شريعة) وسيد مناضل ومحسن شريعة ووحيد جوري ورزاق السمان المطلوبين لارتكابهم 721 جريمة قتل في كربلاء». وأضاف «انها جرائم تطهير عرقي وطائفي وتصفيات سياسية».

وتابع أن «المجرمين قتلوا العشرات من أبناء السنة وحينما سئلوا أثناء التحقيق عن الأسباب أجابوا أنهم بعثيون». وأضاف أن «مركز انطلاق العصابات كان جامع المخيم وهو مكتب الصدر في كربلاء حيث كانوا يقومون بعمليات تعذيب في هذا المكان وعثر في منازلهم على حبال مشانق حيث كان يرتكبون جريمتي قتل شنقا في اليوم». وأكد «اعترافهم بهذه الجرائم».

إلى ذلك انفجرت عبوة ناسفة أمس على الطريق بين بلدة العظيم والخالص لدى مرور دورية للجيش العراقي ما تسبب في مقتل اثنين من الجنود وجرح ثمانية آخرين. وعثر أمس على جثة متفسخة لامرأة مجهولة الهوية في احد البساتين في منطقة بلد روز. كما انفجرت عبوة صباح أمس أمام مدخل فوج المهمات الخاصة ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين. وفي بعقوبة قتل ثلاثة من مسلحي تنظيم القاعدة أمس في عملية عراقية وأميركية مشتركة استهدفت معاقل التنظيم.