أعلن رئيس وزراء اقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني أمس ان الأكراد مستعدون للمشاركة في السلطة مع العرب في مدينة كركوك، مشيرا إلى أن حكومته ستقدم مقترحات جديدة لبغداد لحل خلافات بشأن قانون النفط الاتحادي، من جهة ثانية ستقدم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق توصياتها إلى الحكومة العراقية حول مصير كركوك غدا الخميس.

وأكد البرزاني خلال مؤتمر صحافي في دبي ان حكومة الإقليم تسعى من أجل التوصل لحل بخصوص وضع كركوك ولكن ليس بالضرورة أن يتحقق ذلك عن طريق الاستفتاءات المقترحة حتى الآن، وان «الاكراد مستعدون لمشاركة العرب في السلطة على المدينة «الغنية بالنفط» وكان يشير إلى مقترحات بتدويل القضية.

وتابع « طلبنا من الأمم المتحدة أن تشارك من الناحية الفنية لان الوضع معقد». كما أوضح برزاني ان حكومة اقليم كردستان ستقدم مقترحات جديدة لبغداد خلال الأسبوعين المقبلين لحل خلافات بشأن قانون النفط الاتحادي. وأكد أن حزمة المقترحات الجديدة ستغطي قانون النفط وتوزيع إيراداته وتشكيل وعمل وزارة النفط وإنشاء شركة وطنية للنفط شركة.

في موازاة ذلك، أعلنت نائبة رئيس اللجنة العليا الحكومية لتنفيذ المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها نرمين عثمان «ان بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، ستقدم توصياتها للرئاسة العراقية حول تنفيذ المادة 140 من الدستور غدا الخميس وتتضمن مقترحا لحل مشكلة كركوك على ثلاث مراحل.

تبدأ بمعالجة الوضع في المناطق التي لا مشاكل بشأنها، وهي الخالصة العرقية تليها المناطق المختلة ثم المناطق ذات الأغلبية العرقية ذات الوضع المعقد. وأوضحت ان «هناك مناطق معظم سكانها من العرب مثل الحويجة في كركوك ولا يريدون الانضمام إلى كردستان، كما أن هناك مخمور التابعة حاليا للموصل، رغم أن أغلبية السكان من الأكراد الذين يؤيدون الانضمام إلى الاقليم».

وحول المرحلة التالية من المعالجة أشارت إلى أن «العودة إلى نتائج انتخابات عام 2005 هي التي ستقرر مستقبل المناطق المختلطة حيث يتطلب أن يؤيد ما لا يقل عن 60% من السكان مقترحا محددا كالبقاء ضمن الإدارة الاتحادية ببغداد أو أي مقترح آخر».