أعلن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد أمام سفراء مجلس الامن في جيبوتي ان انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال رهن بانتشار قوة سلام دولية في هذا البلد، وكان سفراء مجلس الأمن الدولي وصلوا أمس إلى جيبوتي للتشجيع على الحوار بين الحكومة الصومالية والمعارضة.
وتلتقي البعثة التي يرأسها في هذه المرحلة سفيرا جنوب أفريقيا وبريطانيا خلال الزيارة التي تدوم يومين، وفودا من الحكومة الفدرالية الانتقالية الصومالية وممثلي المعارضة في المنفى. وينعقد مؤتمر مصالحة منذ 12 مايو برعاية الأمم المتحدة بين الحكومة الانتقالية والمعارضة في المنفى في أسمرة.
وانتهت الجولة الأولى من المفاوضات في 16 مايو دون نتائج تذكر. وأفادت بعثة الأمم المتحدة ان اللقاءات تهدف إلى «التأكيد مجددا على التزام مجلس الأمن بالمشاركة في تسوية كاملة ودائمة للوضع في الصومال».
كما يرغب مجلس الأمن أيضا في «إعادة تأكيد احترامه سيادة الصومال وسلامة أراضيها واستقلالها ووحدتها». كما سيلتقي السفراء أيضا ممثلين عن بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي المنتشرة في مقديشو مفوض السلم والأمن في الاتحاد الافريقي عمران لعمامرة.
