أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمس تمسكه بخطط تسمح باحتجاز الإرهابيين المشتبه بهم لفترات طويلة دون توجيه أي اتهام رسمي لهم رغم احتمالات تعرض هذه الخطط لهزيمة برلمانية مهينة.
ورغم التمرد الآخذ في التصاعد في صفوف حزب العمال البريطاني الحاكم وهو ما يهدد زعامة براون المهتزة قال رئيس الوزراء البريطاني «إن الخطط التي تسمح باحتجاز المشتبه بهم 42 يوما دون توجيه أي اتهام رسمي هي الشيء الصواب لحماية أمن الجميع وحريات كل فرد».
ويعتقد أن ما يصل إلى 50 عضوا عماليا في البرلمان مستعدون للتصويت ضد خطط براون لاحتجاز المشتبه بهم 42 يوما لدى طرحها للاقتراع الأسبوع القادم. وتعرضت الخطط التي تمدد فترة الاحتجاز الحالية من 28 يوما إلى 42 يوما للهجوم من قبل المحامي العام السابق للحكومة اللورد جولدسميث الذي وصفها بأنها «تعد خطيرة للغاية على حرياتنا الأساسية».
ومن المقرر أن تلتقي جاكي سميث وزيرة الداخلية البريطانية مع أعضاء حزب العمال في البرلمان في وقت لاحق. ويقول محللون إن براون سيقاتل من اجل مستقبله السياسي خلال الشهرين المقبلين، كما انه قد يضطر إلى الدفاع عن زعامته للحزب حتى بعد بدء العطلة الصيفية للبرلمان.
