احتفت شبكة الجزيرة الفضائية القطرية بمصورها سامي الحاج الليلة قبل الماضية، عقب وصوله الدوحة قادما من الخرطوم التي أمضى فيها استراحة قصيرة من معاناة سنوات الاعتقال الست التي قضاها في معتقل غوانتانامو.

وفي كلمته خلال الحفل، قال رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، إن صمود سامي خلال كل هذه الفترة كان دافعا للجزيرة للمزيد من العمل والتضحيات. كما خاطب الحفل من إقامته الجبرية بغرناطة عبر الأقمار الصناعية الصحافي السوري ومراسل الجزيرة تيسير علوني.

وقال إنه لا يجد ما يعبر به عن فرحته، وأن محنته تضاءلت جدا عندما علم بالإفراج عن سامي. وأضاف «يحق لنا أن نفرح بسامي بعد أن ضرب مثلا في الرجولة والعزة وخضع لكل الضغوط لكي يساوم على شرفه ولكنه أبى».

وخاطب الحفل كلايف ستافورد محامي سامي من واشنطن بقوله «سامي أتمنى لو كنت حاضرا معك في هذه اللحظات، فأنت تعلم كم كنت أنتظرها تقبل تهاني وتهاني أسرتي وابني الذي قبلت أن تكون عما له».

بدوره روى سامي كيف أنه خضع لمئتي جلسة استجواب «كان محورها انتمائي للجزيرة وهددوني بالويل إن عصيتهم بالتجسس عليها وكان ردي «ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه».