قال ريتشارد وليامسون المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان أمس انه سيقوم بزيارة مكوكية للقاء الزعماء السودانيين في شمال وجنوب البلاد في محاولة لحل الأزمة في منطقة ابيي الغنية بالنفط والتي شهدت اشتباكات دموية أثارت مخاوف من نشوب حرب أهلية جديدة.

وعقب محادثات جرت في وقت متأخر الليلة قبل الماضية مع زعماء من الحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية، قال ريتشارد وليامسون انه سيلتقي أعضاء من حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير.

ودعا المبعوث إلى التفكير المبدع من اجل استعادة الأمن في ابيي المنطقة النفطية المتنازع عليها على الحدود بين الشمال والجنوب مع احتمال منح تخويل أوسع لقوات حفظ السلام الاجنبية.

وقال وليامسون «اذا أردنا الحصول على مساعدات إنسانية والسماح لنحو 50 ألف شخص بالعودة، علينا ان نعيد نوعا من الأمن إلى المنطقة وهذا يعني ترتيبا مختلفا كثيرا عن الذي وضعناه حتى الآن».

وردا على سؤال عما اذا كان يجب نشر قوات حفظ سلام دولية أكثر فعالية، قال وليامسون «يجب التفكير في هذا الاحتمال». وأضاف «توجد خيارات أخرى يجب التفكير فيها، إلا ان مبدأ الأمن في ابيي غير قابل للمساومة». ووصف وليامسون تدمير المدينة بانه «مأساة».