طغت أجواء الحزن في الصين بمناسبة اليوم العالمي للطفولة وسط تحدث تقارير إعلامية محلية أن عدد الأطفال والمعلمات الذين لقوا حتفهم تحت أنقاض المدارس المنهارة بما يزيد عن تسعة آلاف. ويلقي الكثير من الآباء والأمهات باللوم على الفساد وبناء مبان بشكل غير مطابق للمواصفات.

وبالرغم من الحزن الجماعي على الأطفال الذين فقدوا في الزلزال حاولت السلطات الترفيه عن الناجين وإتاحة الفرصة لهم للاحتفال نوعا ما.. وتحت خيمة بيضاء كبيرة أقيمت خارج ملعب، قادت معلمات مئات التلاميذ في التدريب على أغنية سيؤدونها في العرض الذي سيقدمونه اليوم الاثنين بمناسبة عيد الطفل. وكلهم من بيتشوان وما زال بعضهم يحمل آثار إصابات من جراء الزلزال اذ ما زال ذراع طفل في جبيرة في حين يعاني آخر من تورم في العين.

وكان بعض الأطفال وهم يسيرون صوب الخيمة يرتدون ملابس مشابهة من التي حصلوا عليها من التبرعات. ويتدرب الأطفال على أغنية من بين كلماتها «نحن بحاجة فقط للحب وللشعور دائما بالتفاؤل». وقال أحد المتطوعين ويدعى رين يانيان «هناك أطفال نجوا.. يجب أن نمنحهم فرصة للاحتفال... أتمنى أن ينسوا ليوم واحد من الغناء والرقص..الزلزال».