أعلن تنظيم القاعدة أمس مسؤوليته عن الهجوم على منشأة نفطية جنوب اليمن يوم الجمعة الماضي. وقال التنظيم في بيان نشره موقع إسلامي على الانترنت إن أحد سراياه قامت بقصف مصافي عدن بمديرية البريقة محافظة عدن بثلاث قذائف هاوون.
وشرعت الأجهزة الأمنية في عدن في حملة تفتيش ومداهمات لمنازل عدد من عناصر تنظيم القاعدة المفرج عنهم ومنازل عددً آخر من المواطنين للبحث عن عناصر القاعدة على خلفية الانفجارات التي شهدتها عدن واستهدفت أنابيب نفطية في المنطقة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الأمن اعتقلت العشرات ممن يشتبه بهم في التفجيرات من مديرية البريقة ومن مدينة دار سعد شمال عدن.
وقالت السلطات اليمنية إن الانفجار الذي وقع بالقرب من أنابيب النفط الممتدة من خزانات النفط بميناء البريقة على طول شواطئ البريقة إلى مصافي عدن ناجم عن إطلاق ثلاث قذائف صغيرة أر.بي.جي من مسافة بعيدة في محاولة استهداف «فاشلة» لأنابيب نفطية في المنطقة لم تسفر عن حدوث أي أضرار مادية أو بشرية.
(د ب أ)