طالبت حركة «فتح» مجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل من اجل رفع الحصار عن قطاع غزة وتولي فتح وإدارة المعابر التي تغلقها إسرائيل منذ حوالي عام، في وقت نفت حركة «حماس» فتح مصر معبر رفح أمام المغادرين من غزة من شريحتي المرضى والمصابين للعلاج في مشافيها، إلا أن مسؤولاً في السفارة الفلسطينية في القاهرة أكد أن السلطات المصرية ستفتح معبر رفح ثلاثة أيام خلال الأسبوع الجاري.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة «فتح»احمد عبد الرحمن أمس في حديث مع إذاعة «صوت فلسطين»: «أتوجه بنداء للرأي العام العالمي ولكافة القوى الدولية وللجنة الرباعية ولكل لجان حقوق الإنسان بالعالم للتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزة الذي يعاني من مأساة كبيرة».
وأضاف«لا يجب التذرع بالانقلاب الأسود الذي قامت به حماس لمواصلة الحصار والتجويع والاعتقال الجماعي في قطاع غزة. وانه يمكن للأمم المتحدة ولمجلس الأمن أن يتدخل فهناك شعب يموت الآن، مليون ونصف فلسطيني يموتون في قطاع غزة أين هو مجلس الأمن الدولي».
وقال إن «انقلاب حماس يقوده جماعة قصيري النظر وذاتي الرؤية، نحن لا ننظر لقطاع غزة على انه مزرعة لانقلابيي حماس،، نحن ننظر إليه على انه جزء لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني وان ما يصيب غزة وأهلنا في غزة يصيب كل فلسطيني سواء كان في الضفة أو في المنفى أو في الشتات أو في المخيمات». وأضاف «يجب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ويجب أن تسيطر قوة دولية على المعابر حتى تنتهي ذريعة إسرائيل».
في هذه الأثناء نفت مصادر في الحكومة الفلسطينية المقالة وحركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن «تكون السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري أمس أمام حركة المغادرين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية. وأكد القيادي في حركة حماس أيمن طه أن «الأنباء التي تتحدث عن فتح معبر رفح هي أنباء عارية تماما عن الصحة». مضيفاً أنه «لا جديد في اتصالات التوصل لصيغة بشأن فتح المعبر بشكل رسمي».
وفي وقت سابق قال شهود أمس فتح معبر رفح البري أمام حركة المغادرين من قطاع غزة إلى مصر. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن« معبر رفح تم فتحه بالتنسيق مع المسؤولين المصريين لنقل المصابين والمرضى من قطاع غزة للعلاج في المشافي المصرية فقط على أن يتم إعادة إغلاقه في وقت لاحق».
إلى ذلك جدد الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري التلويح باستخدام أساليب جديدة وتصعيدية ضد مواصلة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، في محاولة لكسره. وقال أبو زهري في اتصال مع إذاعة «صوت القدس» إن «الحصار مستمر.
ومشدد على قطاع غزة وشعبنا الفلسطيني نحن أعطينا فرصة للجهود السلمية عبر طرح قضية تهدئة من خلال وساطة مصرية لرفع الحصار كأحد أثمان التهدئة المطروحة ولكن للأسف حتى هذه اللحظة هذه الجهود لم تثمر بشيء حتى الآن بفعل تعنت الاحتلال ومحاولته رفض جهود جديدة وعدم التزامه برفع الحصار».
صناديق ذخيرة
أكد مصدر أمني مصري انه تم العثور أمس على عدة صناديق مملوءة بالذخيرة يرجح انها كانت مخبأة تمهيدا لتهريبها إلى قطاع غزة. وأوضح المصدر ان «الصناديق التي عثر عليها في منطقة جبل المغارة إلى الجنوب من مدينة رفح المصرية الحدودية، تحوي ذخيرة تستخدم في الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات». وأضاف المصدر انه «لم يتم القبض على أي مشتبه بهم في المنطقة التي وجدت فيها صناديق الذخيرة».
غزة ـ ماهر إبراهيم