بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونظيره السويدي فريدريك رينفيلدت سبل دعم التنمية في العراق، بعد يوم واحد من مؤتمر نظمته الأمم المتحدة في ستوكهولم حول الجهود العراقية في مجال تحسين الأوضاع الأمنية وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية في العراق.
وقال رئيسا الوزراء السويدي والعراقي في مؤتمر صحافي مشترك إنهما ناقشا الحاجة لتنمية التجارة والاستثمارات في العراق، وأوضح رينفيلدت أن هناك «علاقات وثيقة» بين بلاده والعراق رغم البعد الجغرافي بينهما، مشيراً إلى أن «واحداً في المئة من سكان السويد من جذور عراقية».
وأضاف انه «تم إحراز تقدم ملحوظ» في العراق مردداً صدى الإعلان الذي تبنته 100 دولة شاركت في مؤتمر المتابعة الأول للعهد الدولي مع العراق. وكان العهد الدولي مع العراق أطلق قبل عام في مؤتمر عقد في العاصمة المصرية القاهرة. ورحب رئيس الوزراء العراقي بعودة اللاجئين العراقيين إلى بلادهم قائلاً إن حكومته لديها «استراتيجية واضحة» تم تخصيص موارد لها من أجل العودة التطوعية للاجئين.
وأشار المالكي أن بلاده في حاجة إلى التكنولوجيا والمعدات من أجل قطاع الزراعة والنقل وإقامة المستشفيات وأوضح أن ذلك يمثل فرص استثمار أمام الشركات السويدية الكبرى وشركات المقاولات والتشييد. من جانبها، قالت وزيرة التجارة السويدية ايوا بيورلينغ التي التقت أعضاء الوفد العراقي إلى المؤتمر إنها تعتزم زيارة العراق يصاحبها وفد تجاري العام المقبل.
وكان العراق حصل على دفعة تمنحه الثقة لتعزيز الأمن من أجل مواطنيه، وذلك من قبل 100 دولة ومؤسسة اجتمعت في مؤتمر حول العراق برعاية الأمم المتحدة.
