احتفلت الأمم المتحدة بمرور ستين عاما على أول عملية حفظ سلام في حين يواجه الجنود الدوليون طلبا متزايدا على خدماتهم رغم فضائح أخيرة أثرت على سمعتهم. وخلال مراسم أقيمت في نيويورك وضع مساعد الأمين العام لعمليات حفظ لسلام جان ماري غيهينو إكليلا من الزهر على نصب تذكاري لأكثر 2400 جندي دولي قتلوا خلال ممارسة مهامهم في السنوات الستين بينهم 90 العام الماضي.
وقال غيهينو إن «الخدمة بعيدا عن الوطن في أماكن خطرة تنطوي على الكثير من التحديات، هؤلاء الرجال والنساء يمثلون أفضل ما يمكن أن يقدمه المجتمع الدولي ونحن نشيد بتضحياتهم وتفانيهم لتحقيق أهداف الأمم المتحدة». بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة وجهها بمناسبة اليوم العالمي لجنود السلام «منذ ذلك الحين أصبح حفظ السلام المهمة الأساسية في الأمم المتحدة».
ومع تتالي النزاعات منذ العام 1948، نشرت الأمم المتحدة 63 عملية حفظ سلام في العالم بينها 17 لا تزال جارية من هاييتي إلى تيمور الشرقية ومن جورجيا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وينتشر في الوقت الحاضر أكثر من 110 آلاف رجل وامرأة من 120 دولة تحت راية الأمم المتحدة الزرقاء في مناطق نزاع.
