قررت دائرة مراقبة الزلازل والإغاثة الصينية إجلاء حوالي 3. 1 مليون شخص من إقليم سيتشوان خوفاً من السيول التي قد تنتج عن انفجار بحيرة مائية والهزات الارتدادية القوية لزالزال 12 مايو الجاري، فيما علقت اليابان مساعدات المنكوبين.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة الحكومية «شينخوا» عن تان لي أمين سر الحزب الشيوعي في مدينة ميان يانغ ورئيس هيئة مراقبة الزلازل وأعمال الإغاثة أنه أصدر قراراً امس أمر بموجبه بإجلاء 3. 1 مليون شخص يقيمون على مجرى تانغ جياشان وهي البحيرة التي تكونت بسبب الزلزال، ونقلهم إلى أراض أعلى من البحيرة استصلحتها الإدارات الحكومية.

وذكرت الوكالة أن عملية الإجلاء التي وصفها مسؤولون حكوميون محليون «بالتدريب» تشكّل وسيلة ممكنة تسهّل عملية «تفجير البحيرة» المقررة في نهاية الأسبوع الحالي. بدوره قال مكتب الإعلام في مجلس الدولة الصيني إن 685663 شخصاً أصيبوا بجروح نتيجة الزلزال المدمر.

في السياق قالت صحف يابانية ان اليابان علقت خططا لان يرسل جيشها خياما وأغطية إلى المنطقة المنكوبة بالزلزال في الصين بعد ان وجدت ان البعض في الحكومة الصينية يعارض هذه الخطوة. وذكرت صحيفة «يوميوري شيمبون» ايضا ان الخطة لارسال قوات من الجيش علقت.