اظهرت نتائج احدث استطلاع للرأي العام الأميركي ان المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك اوباما هو المرشح المفضل بالنسبة لناخبي خمس دول أوروبية في مواجهة المرشح الجمهوري جون ماكين.. فيما رجح الناخبون الأميركيون نسبيا المرشح الديمقراطى الاسود ومنحوه تقدما طفيفاً على منافسه الجمهوري جون ماكين.
وحصل اوباما على 52 في المئة من أصوات الذين شملهم هذا الاستطلاع الذي اجراه معهد يوغوف لحساب صحيفة «ديلي تلغراف» في كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وروسيا.. في حين اختار 15 في المئة فقط ماكين اذا كان يحق لهم التصويت في حين رفض 18 في المئة الاختيار بين الاثنين و15% في المئة لم يبدوا رايا.
والفارق الادنى بين الرجلين كان في روسيا مع سبع نقاط تقدم فقط لاوباما الذي حصل على 31 في المئة من الأصوات في مقابل 24 في المئة لماكين في حين لم يصوت 28 في المئة لاي من المرشحين. في المقابل اختار الايطاليون بكثافة اوباما مع 70 في المئة في مقابل 15 في المئة فقط للمرشح الجمهوري فيما لم يختر 7 في المئة.
وفي المانيا حصل اوباما على 67 في المئة من الأصوات في مقابل 6 في المئة لماكين. وفي فرنسا حصل على 65 في المئة من الأصوات في مقابل 8 لماكين. ويرى 42 في المئة من الأوروبيين ان اوباما الافضل لاخراج الاقتصاد العالمي من الركود الحالي مقابل 22 في المئة يرون ان ماكين سيكون افضل موقعا. وكانت روسيا الوحيدة التي وضعت المرشح الجمهوري في الصدارة مع 36 في المئة في مقابل 28 في المئة لاوباما.
من جهة اخرى، اعتبر 27% من الأوروبيين ان الولايات المتحدة «قوة خير» في حين اعتبرها 43 في المئة «قوة شر». وكانت ايطاليا الوحيدة التي اعتبرتها قوة خير مع 49 في المئة في مقابل 27 في المئة، أما على الضفة الأميركية الداخلية، فأفاد استطلاع للرأي نشر نتائجه مركز «بيو» للبحوث ان اوباما حصل على تقدم طفيف امام ماكين اذا ما تنافسا في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
وحصل اوباما على 47 في المئة في التصويت مقابل 44 في المئة لماكين. فى السياق يتوقع مراقبون وخبراء انه يمكن لسباق بين ماكين وأوباما ان يعيد رسم الخريطة السياسية الأميركية بابراز دور ولايات بعينها وتغيير الموازين في ساحات نزال تقليدية مثل فلوريدا وأوهايو.
وقال دان شنور، وهو مستشار جمهوري ومساعد سابق لماكين خلال حملته الرئاسية الفاشلة في العام 2000، إن مساعدي اوباما «ينظرون.. ومن حقهم ان يفعلوا.. إلى ولايات تابعة للجمهوريين تاريخيا ويعتقدون انه يمكنهم المنافسة فيها. لكن من الواضح ان أوباما يخسر أيضا أرضا لصالح ماكين في بعض الولايات التي كانت امنة للديمقراطيين من قبل».
ويأمل ماكين الذي أسر في حرب فيتنام ان يؤدي كسبه لأصوات المستقلين والصعوبة التي يواجهها أوباما في كسب أصوات الناخبين البيض من الطبقة العاملة ان يوفر له ذلك مناخا مواتيا للفوز في ولايات مثل أوهايو وبنسلفانيا..
في حين يقول المستشار الديمقراطي والمستشار السابق للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون دوغ شوين إنه «في نهاية المطاف سيكون هناك عدد محدود من الولايات مطروحة للمنافسة ولم تكن مطروحة من قبل لكن هذا التقسيم بين ولايات اللون الازرق واللون الاحمر مازال واضحاً إلى الآن».
