أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد مسنة فلسطينية في قطاع غزة متأثرة بجروح أصيبت بها مساء أول من أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي اقتحم بلدة خزاعة شرق خانيونس وجرف أراضي زراعية، كما شن حملات دهم واعتقال في مختلف مدن الضفة الغربية.

وقالت المصادر الفلسطينية إن «المواطنة يسرى قديح (60 عاما) استشهدت صباح امس متأثرة بجروحها التي أصيبت بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة خزاعة»، شرق خانيونس مساء أول من أمس. وأشارت إلى أن «قديح كانت نقلت إلى مستشفى (ناصر) في خانيونس للعلاج وكانت تعاني من حالة حرجة اثر رصاصة استقرت في الصدر».

وأوضحت المصادر أن «الشهيدة أصيبت برصاصة أطلقها الجنود الإسرائيليون من موقع مراقبة عسكرية قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل بينما كانت في بيتها قرب الحدود». وكانت قوات الاحتلال توغلت في منطقة خزاعة مدعومة بعدد من الآليات وباشرت بإطلاق النار على منازل الفلسطينيين، كما جرفت أراضي زراعية للمواطنين الفلسطينيين في المنطقة.

إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال حملات اقتحام ودهم لمنازل الفلسطينيين في مختلف مدن الضفة الغربية واعتقلت عددا منهم. وأفادت مصادر أمنية بأن «قوات الاحتلال اعتقلت سائد ريحان احد عناصر قوات الأمن وسائق السيارة التي كان يستقلها ربحي زربا وذلك عند الحاجز العسكري عند قرى جبع جنوب مدينة رام الله».

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية بيت ريما شمال وقامت بأعمال الدورية فيها، قبل ان تقتحم قرية برهام شمال غرب المدينة وتداهم منزل المواطن المعتقل في سجون الاحتلال صالح عطا صالح. وفي محافظة طولكرم (شمال الضفة الغربية)، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ارتاح وداهمت منزل المواطن رامي طلال الشنار، الذي اعتقلته قوات الاحتلال في وقت سابق عند الحاجز العسكري بالقرب من قرية بيت ايبا في محافظة نابلس.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية فرعون في محافظة طولكرم، فيما شهدت محافظة قلقيلية شمالا اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة الرزازة. وفي محافظة نابلس، ذكرت المصادر ان «قطعان المستوطنين بمرافقة جنود الاحتلال توجهوا إلى قبريوسف، وذلك قبل ان تقتحم قوات الاحتلال مدينة نابلس ومخيمي بلاطة وعين بيت الماء».

أما في محافظة الخليل (جنوب الضفة)، فاعتقلت قوات الاحتلال المواطنين جهاد سلمان أبوشرخ وطلعت أبو علان بعد اقتحامها بلدة الظاهرية، قبل ان تقتحم بلدة يطا وتداهم منازل المواطنين، من بينها منزل خليل علي.

كما شهد مخيم الفوار في المحافظة اقتحاما لجنود الاحتلال وسط إطلاق كثيف للنيران، في ظل اقتحام مماثل لبلدة السموع ومدينة الخليل حيث تركز نشاط جيش الاحتلال في منطقة الفحص، إضافة إلى اقتحام بلدة دورا ومداهمة منازل المواطنين من بينها منزل المواطنين احمد القيق وفتحي عمر.

في موازاة ذلك، أطلقت كتائب« شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة«فتح»، وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ثلاثة صواريخ محلية تجاه بلدة سديروت الإسرائيلية المحاذية لشمال قطاع غزة.

وأكد الفصيلان في بيانين صحافيين منفصلين على ان «كتائب الأقصى أطلقت صاروخين من نوع الأقصى 103 على سديروت، فيما استهدفت ألوية الناصر صلاح الدين البلدة بصاروخ من نوع ناصر». وأشارا إلى أن «هذا القصف يأتي رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة، وتمسكاً بخيار المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية بشكل كامل».

غزة ـ ماهر إبراهيم