أعلنت الأمم المتحدة أول أمس أن الحكومة الصومالية وابرز حركات المعارضة الصومالية ستستأنفان خلال الساعات الـ 24 المقبلة محادثات السلام في جيبوتي.
وجاء في بيان للموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال احمدو ولد عبدالله أن المرحلة الثانية من المحادثات ستبدأ غداً السبت، وستعقبها يومي الثاني والثالث من يونيو زيارة وفد من مجلس الأمن الدولي. وأضاف إن وفد مجلس الأمن سيتوجه بعد ذلك إلى السودان وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات انتهت في 16 مايو من دون تحقيق تقدم باستثناء بيان مشترك من الطرفين المتخاصمين يدعو إلى «وضع الخلافات جانبا من اجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها على السكان وعلى أن يبدأ العمل بهذا الأمر فورا».
ورغم هذه الدعوة التي ظلت بدون تطبيق فان ولد عبدالله اعتبر أن هذا البيان المشترك بداية جيدة للطرفين. وقال إن «السلام يجب أن يعم بين الأخوة وهذا الأمر يتوقف على حكمة ووطنية الصوماليين في الداخل والخارج».
وكان مؤتمر المصالحة برعاية الأمم المتحدة بين الحكومة الانتقالية وبين المعارضة التي يهيمن عليها الإسلاميون بدأت رسميا في 12 مايو في جيبوتي.
